من منطلق الدور المجتمعى للجامعة ننوه بأنه قد تلاحظ فى الأيام السابقة استغلال البعض للموقف الراهن فى الترويج للإشاعات مستغلين المناخ الخصب لتنامى تلك الإشاعات و بدأت تظهر آراء من غير المتخصصين على شكل إرشادات طبية أو صيدلية، كما بدأ البعض فى تأليف عبر أو مواعظ دينية بعمل مونتاج لفيديوهات قديمة أو تركيب صوت أو دمج صور، و ربما يكون ذلك بسبب الفراغ أو الفجوة المعلوماتية الكبيرة عن الفيروس الذى يجتاح العالم مما مهد لمناخ خصب لسيكولوجية الإشاعة: (حقيقة غائبة أو ناقصة +موضوع مثير للاهتمام+دافعية لحل المعضلة) فبدأت الناس فى الفبركة كنوع من التسلية، أو لأغراض أخرى لا نعلمها.
و نوجه السادة المثقفين من المنتسبين للجامعة بتحرى الدقة قبل تبادل أى فيديو أو صورة مضللة ثقافيا أو دينيا أو سياسيا، حتى لا يتسبب ذلك فى أضرار صحية و حتى لا نمنح فرصة لأعداء الوطن لإلحاق الضرر بنا أو السخرية منا، و علينا جميعاً أن نحذر البسطاء من ذلك، و أن نوجههم لتلقى المعلومات من الجهات المختصة فمثلا منظمة الصحة العالمية هى الآن المصدر الأول و الأساسى للمعلومات و الإرشادات الطبية المختصة بجائحة كورونا Corona Pandemic ، و الحكومة المصرية هى المنوط بها اتخاذ القرارات الحيوية بشأن كل الإجراءات التنفيذية لمكافحة العدوى فى ضوء تعليمات منظمة الصحة العالمية، و علينا جميعاً تحرى مصداقية مصدر المعلومات.
و الله من وراء القصد